ابن الأثير
342
أسد الغابة
في زمن الوليد بن عبد الملك ولد دار بالمدينة عند دار علي بن أبي طالب روى عن عمر وعثمان أخبرنا مكي بن رباب بن شبة النحوي باسناده إلى يحيى بن يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا بين ظهري الناس إذ جاءه رجل فساره فلم ندر ما ساره بن حتى جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جهر أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قال بلى ولا شهادة له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك الذين نهاني الله عنهم وروى عروة بن عياض عن عبيد الله بن عدي أنه قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث أخرجه الثلاثة ( ب دع * عبيد الله ) بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي أبو عيسى تقدم نسبه عند أخيه عبد الله ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من شجعان قريش وفرسانهم سمع أباه وعثمان بن عفان وأبا موشى وغيرهم روى زيد ابن أسلم عن أبيه أن عمر ضرب ابنه عبيد الله بالدرة وقال أتكتني بأبي عيسى وهل كان له من أب وشهد عبيد الله صفين مع معاوية وقتل فيها وكان سبب شهوده صفين ان أبا لؤلؤة لما قتل أباه عمر رضي الله عنه فلما دفن عمر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر قيل لعبيد الله قد رأينا أبا لؤلؤة والهرمزان نجيا والهرمزان يقلب هذا الخنجر بيده وهو الذي قتل به عمر ومعهما جفينة وهو رجل من العباد جاء به سعد بن أبي وقاص يعلم الكتاب بالمدينة وابن فيروز وكلهم مشرك الا الهرمزان فعدا عليهم عبيد الله بالسيف فقتل الهرمزان وابنته وجفينة فنهاه الناس فلم ينته وقال والله لأقتلن من يصغر هؤلاء في جنبه فأرسل إليه صهيب عمرو بن العاص فأخذ السيف من يده وصهيب كان قد وصى إليه عمر بالصلاة عليه ويصلى بالناس إلى أن يقوم خليفة فلما أخذ عمرو السيف وثب عليه سعد بن أبي وقاص فتناصيا وقال قتلت جارى وأخفرتني فحبسه صهيب حتى سلمه إلى عثمان لما استخلف فقال عثمان أشيروا على في هذا الرجل الذي فتق في الاسلام ما فتق فأشار عليه المهاجرون أن يقتله وقال جماعة منهم عمرو بن العاص قتل عمر أمس ويقتل ابنه اليوم أبعد الله الهرمزان وجفينة فتركه وأعطى دية من قتل وقيل انما تركه عثمان لأنه قال للمسلمين من ولى الهرمزان قالوا أنت قال قد عفوت عن عبيد الله وقيل